ميرزا حسين النوري الطبرسي

301

خاتمة المستدرك

منها : الندبة المعروفة له ، ذكرها الكفعمي في البلد الأمين ، أولها : يا نفس حتى م إلى الدنيا سكونك ( 1 ) . . إلى آخره . وقال العلامة في إجازته لبني زهرة : ومن ذلك الندبة لمولانا زين العابدين علي بن الحسن ( عليهما السلام ) ، رواها الحسن بن الدربي ، وساق السند إلى : سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، قال : سمعت مولانا زين العابدين علي ابن الحسين ( عليهما السلام ) يحاسب نفسه ويناجي ربه وهو يقول : يا نفس ( 2 ) . . إلى آخره . ومنها : ندبة أخرى له ( عليه السلام ) ينتهي سندها أيضا إلى ابن عيينة ، عن الزهري ، قال : كان علي بن الحسين ( عليهما السلام ) يناجي ويقول : قل لمن قل عزاؤه وطال بكاؤه . . الندبة ، وقد أخرجناهما بطولهما في كتابنا الموسوم بمعالم العبر . ومنها الخبر الذي لا زال يستشهد أصحابنا بمثله على إيمان راويه إلا أن يعلم خلافه ، وهو ما رواه الخزاز القمي في كفاية الأثر : عن الحسين بن علي ، عن محمد بن الحسين البزوفري ، عن محمد بن علي بن معقر ، عن عبد الله بن معبد ، عن محمد بن علي بن طريف ، عن ابن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن معمر ، عن الزهري ، قال : دخلت على علي بن الحسين ( عليهما السلام ) - في المرض الذي توفي فيه - إذ قدم إليه طبق فيه الخبز والهندباء فقال لي : كله ، قلت : أكلت يا بن رسول الله ، قال : إنه الهندباء ، قلت : ما - فضل الهندباء ؟ قال : ما من ورقة من الهندباء إلا : عليها قطرة من ماء الجنة ، فيه شفاء

--> ( 1 ) البلد الأمين : 320 . ( 2 ) بحار الأنوار 107 : 121 .